أخبار العالم

احتجاجات مأجورة ضد “تركيا” والراعي دولة عربية

تركيا هاشتاغ

مصادر خاصة كشفت اليوم السبت تجنيد اعداد كبيرة من الشباب والشابات، في المانيا للوقوف في احتجاجات ضد تركيا، لتتدخلها في سوريا وليبيا.

وبحسب المصدر فأن تلك الجهات المنظمة للتظاهرات، قامت باغراء الشباب بمبلغ مالي قدره 25 يورو، من اجل الوقوف لمدة ساعتين فقط.

وتم انشاء دعاية محلية، عن الوقفة الاحتجاجية بانها مأجورو، لاستقدام اكبر عدد ممكن من المتظاهريين، وخاصة من الليبين المتواجدين في برلين.

واكدت المصادر إلى أن منسقي المظاهرات التي تنوي تجهيز الحشود في برلين ضد تركيا، هدفها لفت الانظار لانتباه الرأي العام والإعلام الغربي والعربي للضغط على تركيا.

وأشارت المصادر الخاصة بأصابع الاتهام إلى “دولة الإمارات” أنها هي من يقف وراء حملة التحريض والتجييش ضد تركيا ودفع الأموال، مستغلة ضعاف النفوس الذين لا يهمهم سوى الحصول على المال”.

وتأتي تلك الدعوات قبيل ساعات من توجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى ألمانيا، للمشاركة غدا في مؤتمر برلين وبحث آخر التطورات في الملف الليبي وملف منطقة إدلب السورية، حسب ما أعلنت الرئاسة التركية.

يشار إلى أن رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا والتابع لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا، خالد المشري، اتهم أطرافا خليجية “بالوقوف وراء تعثر جولة المباحثات في العاصمة الروسية موسكو”.

ونقلت مصادر عن المشري قوله، الأربعاء الماضي، إن “الإمارات كانت أحد أسباب عرقلة توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو”.

ويشار انه في اجتماع يوم الثلاثاء الماضي، رفض حفتر التوقيع على اتفاقية وقف اطلاق النار.

وكان أردوغان قال عقب فشل تلك الجولة ، إن “المحادثات في موسكو كانت إيجابية من حيث إظهارها الوجه الحقيقي لحفتر أمام المجتمع الدولي” مضيفا أن “الانقلابي حفتر رفض التوقيع على معاهدة وقف إطلاق النار وفر من موسكو”.

واعرب على انه “لن نتردد بإعطاء الانقلابي حفتر الدرس الذي يستحقه في حال استمر بمهاجمة حكومة الوفاق الليبية الشرعية وإخواننا الليبيبن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق