أخبار سوريا

الأكاذيب التي سطرتها بثينة شعبان لقناة أوروبية عند أرتكـ.ـابهم مـ.ـجزرة الكيماوي في الغوطة “فيديو”

تركيا هاشتاغ / الأكاذيب التي سطرتها بثينة شعبان لقناة أوروبية عند أرتكـ.ـابهم مـ.ـجزرة الكيماوي في الغوطة “فيديو”

“لقد اختـ.ـطفوا (تقصد المعارضة) الأطفال والرجال من قرى في اللاذقية وأحضروهم للغوطة ووضعوهم في مكان واحد ثم قاموا بقصـ.ـفهم بالأسلـ.ـحة الكيميائية”.

كان هذا تعليق بثينة شعبان، مستشارة بشار الأسد، على المجـ.ـزرة التي ارتكبها “الجيش العربي السوري” بأسلـ.ـحته الكيميائية، بحق أهالي غوطة دمشق، في مثل هذا اليوم (21/8) قبل 8 سنوات، عبر إحدى القنوات الأوروبية (القناة الرابعة البريطانية على ما أذكر).

هذا التصريح يمكن اعتباره أوضح مثال على طريقة تعامل النظام إعلامياً مع المـ.ـجازر التي يرتكبها، ليست لديه أي مشكلة في استخدام أي خطاب مهما كان مضحكاً أو خيالياً أو غير مقبول، وأيا كانت الجهة التي يتحدث معها أو عبرها، طالما أن ما يقوله يخدم بروبغنداه.. لا منطق ولا فهم ولا ذوق ولا لباقة ولا احترام، هو أبعد ما يكون وآخر من يهتم.

يوماً بعد يوم، وذكرى بعد ذكرى، قد يقول كثيرون “ما الفائدة؟” ما الذي نجنيه من التحدث والتذكير.. الفائدة كبيرة ومهمة وإن كنا بالفعل مؤمنين بهذه القضية وأحقيتها وراغبين برؤيتها منتصرة يوماً ما، فعلينا التذكير كل يوم، لأن السـ.ـلاح الأبرز للنظام اليوم ليس القصف أو التهجير أو الاعتقال، بل هو اللعب على المدى الطويل، على تكرار الكذب والإصرار عليه، على طول الأمد والنسيان والدفع للاستسلام لليأس.

النظام مستعد للاستمرار بالكذب إلى الأبد، لحشر سرديته بعقول الناس بشتى الطرق، والعمل بالمقابل على جعل الضحايا والناجين وكل ما يمت للقضية بصلة أن يمل وينسى.. وهنا يأتي دور التذكر والتذكير.. أن لا تدع النظام وحيداً ينافسه السكون والفراغ لينتصر بسهولة، الناجون الأوائل والناجون بالدرجة الثانية .

ربما نحن مهزومون اليوم، وربما هناك من يعتبر أن الثورة انتهت وفشلت، ربما هناك من تملكه اليأس ولا أستطيع لومه خصوصاً ونحن نشاهد كيف تتعاطى دول العالم الحر / الأول، مخاتير هذا الكوكب، مع القضايا المحقة والمهمة، وكيف تتعامل معها أو تتلاعب بها.. كل قضية محقة لديها رمز، وقضيتنا محقة وليس هناك أهم وأفضل وأقدس من ذكرى اليوم لتكون رمزاً أبدياً لهذه القضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق