أخبار تركيا المحلية

الاحتيال على امراة عجوز بـ 250 الف ليرة تركية من قبل مدعي عام مزيف

تركيا هاشتاغ

الاحتيال على امراة عجوز بـ 250 الف ليرة تركية من قبل مدعي عام مزيف.

وقع الحادث في ولاية انطاليا في شارع غولوك في منطقة هيسار السفلى بمانافجات.

أمراة عجوز تبلغ من العمر 72 عام، والتي تعيش مع ابنتها في ولاية انطاليا، تدخل لعبة المحتالين الذين قدموا أنفسهم كشرطة ومدعين عامين عبر مكالمة هاتفية.

المرأة العجوز، التي فوجئت بما ستفعله عندما قيل لها أن الجريمة التي ارتكبت في Manavgat ،تم ذكر اسمك فيها، وبدت العجوز مرتبكًةعلى الهاتف، ولم تستطع قول أي شيء لأي شخص بسبب الخوف.

حيث جاء احد المحتالين الى المرأة العجوز واخذ الذهب الذي تبلغ قيمته 250 الف ليرة تركية، بعد مكالمته الهاتفية في الساعة 11.00 صباحًا.

المرأة العجوز، التي كانت مشتتة اثناء الحديث بالهاتف صباحاً، أدركت أنها تعرضت للاحتيال في المساء وأخبرت ابنتها أولاً.

 وبحسب ما ترجمه موقع تركيا هاشتاغ قامت ابنتها بارسال اشعار الى فرق مكتب الأمن العام بإدارة شرطة مانافجات، وقدمو معلومات حول الحادث وعملية الاحتيال.

وبمراجعة كمرات الحي اظهرت إحدى الكاميرات المحتال المقنع وهو يهرب بعيدًا بعد دخول المنزل والحصول على الذهب، تظهر كاميرا أخرى المحتال قادمًا إلى جانب المنزل مع شخص آخر ويراقب البيئة لفترة من الوقت.

هذا ما قالته العجوز من شدة خوفها :
“كنت خائفة للغاية ولم أستطع إخبار أي احد”. 

واشارت العجوز أن الشخص على الهاتف قدم نفسه كمدعي عام، وقال إن جريمة يوم امس ذكر اسمي فيها في منطقة “مانافجات” الليلة الماضية، وأن الأشخاص الذين ارتكبوا عملية القتل، قامو بسرقة الذهب من منزل الضحية.

وقام المحتالون بأخبار العجوز بأنهم سيقارنون الذهب الذي سُرق بجريمة يوم امس مع الذهب الذي لدى العجوز، حيث دخل وأخذ صوراً للذهب على الهاتف، ثم طلب من العجوز شنطة واخذو الذهب، وقالوا للعجوز بانهم سيعيدون الذهب بعد انتهاء التحقيق.

حاولت العجوز في المساء التواصل مع المحتال عبر رقم الهاتف الذي اخذته منهم، لتستعيد المال، فقال لها إن الشخص الذي كان سيجري الفحص لم يأتي بعد، وأن الفحص سيتم في حوالي الساعة 9:00 صباحًا وأنهم سيعيدون الذهب، في وقت لاحق.

وعند معاودة الاتصال من قبل العجوز مع المحتالين، لم تتمكن من الوصول اليهم عبر الهاتف، أدركت عندها أنها تعرضت للخداع “.

المصدر : تركيا هاشتاغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق