أخبار العالم

المرشد الأعلى علي خامنئي ينشر صورة لـ “القادة الذين سيحررون القدس” أين جاء موقع الاسد منها ؟

تركيا هاشتاغ

المرشد الأعلى علي خامنئي ينشر صورة لـ “القادة الذين سيحررون القدس” أين جاء موقع الاسد منها ؟

نشر الموقع الرسمي للمرشد الإيراني الأعلى “علي خامنئي” صورة زعم أنها لـ”القادة الذين سيحررون القدس” من الاحتلال الإسرائيلي.

وضمت الصورة الافتراضية العديد من قادة الميليشيات الإيرانية أو المرتبطة بها ضِمن ما يسمى “محور المقاومة والممانعة” مرفوقة بعبارة “سنصلي في القدس”.

وظهر القائد السابق لميليشيا “فيلق القدس” الإيراني “قاسم سليماني” على شكل غيمة في أعلى الصورة وبقربه مسجد قبة الصخرة وتحته بقية القادة يصلون جماعة.

وجاء في الصف الأول زعيم ميليشيا حزب الله “حسن نصر الله” وقائد حركة حماس “إسماعيل هنية”، وخلفهم في الصف الثاني متزعم الحـ.ـوثيين “عبد الملك الحوثي” والقائد الجديد لفيلق القدس “إسماعيل قاني”.

في حين جاء رأس النظام السوري “بشار الأسد” في الصف الثالث من الصورة وبقسم شِبه مهمش ولا يوجد بجانبه أي من قادة الميـ.ـليشيات المعروفين.

تجدر الإشارة إلى أن الصورة غاب عنها زعماء قادة الميـ.ـليشيات العراقية جميعهم بما في ذلك “أبو ماجد المهندس” نائب قائد “الحشـ.ـد الشعبي” الذي لقـي حتفه رفقة “سليمـ.ـاني” و”مقتـدى الصدر” و”قيس الخزعلي” زعيم عصـ.ـائب أهل الـ.ـحق.

أقرأ المزيد………

“وقف اطـ.ـلاق النـ.ـار في ادلب لا يعني الغاء الحـ.ـرب”..تصريحات روسية نـ.ارية حول ادلب

أكد السفير الروسي لدى نظام ا?سد “ألكسندر يفيموف” على مواصلة الحـ.ـرب في إدلب دون تردد تحت شعار محـ.ـاربة ا?رهـ.ـاب، معتبِراً أن اتفاق موسكو لا يعني إلغاء الحـ.ـرب على “ا?رهابيـ.ـين”.

وقال “يفيموف” في لقاء مع صحيفة “الوطن” التابعة لنظام ا?سد: إن بلاده تنطلق من أن “اتفاقات وقف إطـ.ـلاق النـ.ـار في إدلب أياً كانت، لا تلغي ضرورة الاستمرار في محـ.ـاربة الإرهـ.ـاب بلا هوادة”.

وأكد الدبلوماسي الروسي على ما أسماه “إعادة الأراضي لسيادة السلطات السورية الشرعية في أسرع وقت” نافياً أن تكون إدلب “الملجأ الأخير للمعـ.ـارضة المعتدلة” بل هي “معقل الإرهـ.ـابيين والمجـ.ـرمين الذين لا يجوز التسامح بوجودهم إلى الأبد”.

وحول التقارير التي تشير إلى التململ الروسي من نظام ا?سد اعتبر “يفيموف” أن العلاقات مع “سوريا” أقوى اليوم مما كانت في أي وقت مضى، وأن تلك العلاقات “تتميز بالطابع الصديق والإستراتيجي”.

ووصف “يفيموف” تلك التقارير بالإشاعات مضيفاً أنه “ليس لها أي أساس” وأن “الذين يُصِرّون على قراءة التعاون بين موسكو ودمشق بطريقة الكـ.ـذب وتـ.ـزوير الحقائق يقومون بعملية تخـ.ـريب إعلامي فقط لا غير”.

ومضى بالقول: إن “اللاعبين المعادين لسوريا وروسيا بعدما فشلوا في تحقيق أهدافهم المدمرة بطريقة عسـ.ـكرية، يحاولون ممارسة الضغط السياسي على دمشق وخنقها بالعقوبات الاقتصادية غير المسبوقة”.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد اتهمت في بيان ا?سبوع الماضي الفصـ.ـائل الثـ.ـورية في إدلب بانتـ.ـهاك وقـ.ـف إطـ.ـلاق النـ.ـار، وذلك بالتزامن مع قصـ.ـف مستمر من قِبل الميلـ.ـيشيات الروسية ومحاولات تسـ.ـلُّل واقتـ.ـحام تتركز على “جبل الزاوية” جنوب “إدلب” بشكل أساسي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق