أخبار تركيا المحلية

بالفيديو 30 ثانة كانت كفيلة بنجاة امرأة تركية من مـوت محتم في ولاية اسطنبول

تركيا هاشتاغ

بالفيديو 30 ثانة كانت كفيلة بنجاة امرأة تركية من مـوت محتم في ولاية اسطنبول

نجاة امراة تركية في ولاية اسطنبول اثر انهيار جزئي لبناء ضمن الطابق الثالث في ولاية اسطنبول.

وقع الحادث في ولاية اسطنبول وتحديداً في منطقة Küçükçekmece وهي إحدى أحياء مدينة إسطنبول، تقع في الشطر الأوربي من المدينة.يقدر عدد سكانها بـ 785 ألف.

وبحسب ما ترجمه موقع تركيا هاشتاغ، انهيار لبلكونة منزل في الطابق الثالث لبناء مؤلف من 5 طوابق بشكل كامل.

سجلت الحادثة على كمرة الامن التي تتواجد اسفل البلكونة التي انهارت وبنفس الوقت الذي عبرت فيه السيدة التركية، حيث حدد عبورها قبل 30 ثانية من سقوط البلكونة.

ويشار الى ان اسباب السقوط ضعف واهتراء البناء وهشاشته بسبب قدمه ويحتاج الى الترميم او الهدم بشكل كامل، وبحسب مختصين فان احتمالية سقوط البناء مع اول هزة ارضية كبير جداً.

Küçükçekmece'de balkonun çökme anı güvenlik kamerasına böyle yansıdı

Küçükçekmece'de 5 katlı binanın 3'üncü katında bulunan dairenin balkonu çöktü. O anlar güvenlik kamerasına yansıdı. Çökme anından 30 saniye önce kaldırımdan geçen kadın son anda ölümden döndü.

Demirören Haber Ajansı paylaştı: 31 Temmuz 2020 Cuma

أقرأ ايضاً……

“هام” شبح الترحيل القسري من تركيا انتهى عند قراءتك هذا المقال

“الترحيل القسري” يتعرض بعض اللاجئين في الدول التى تحتضن اعداد كبيرة من اللاجئين مثل تركيا في بعض الاحيان الى الترحيل القسري.

وبحسب ما نصت عليه مادة من قانون الحماية المؤقتة في تركيا من الفصل الثاني المادة السادسة الفقرة الاولى.

وعبر ما رصده موقع تركيا هاشتاغ ، يمنع ترحيل أي مواطن إلى بلده بحال من الممكن أن يتعرض للتـ.ـعذيب أو التـ.ـهديد أو عليه خـ.ـطر نتيجة إنتمـ.ـائه السياسي أو الديني أو بسبب إنضـ.ـمامه إلى مجمـ.ـوعات معينة .

وخلال تواصلنا مع اساتذة على اطلاع تام بقضايا اللاجئين السوريين وعلى تواصل مع محامين اتراك، فقد اكدو لنا ان الترحيل القسري يمكن ألغائه عن طريق توكيل محامي فور توقيف الشخص لإيقاف إجرائات الترحيل.

وفي سياق منفصل نوه المحامون الاتراك الى الكمالك المبطلة واجراءات تفعيلها من جديد، عن طريق حضور الشخص المعني الى المحامي وشرح سبب الابطال وكلفة اعادة تفعيله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق