أخبار تركيا المحلية

خلايا نائمة تنشط مع اول يوم حظر للتجوال وتتسبب بهجوم مسلح على دورية للشرطة في اسطنبول

تركيا هاشتاغ

المافيا تنشط في اسطنبول وهجوم مسلح على دورية للشرطة. 

في هجوم مسلح أصيب ضابطا شرطة نفذه مسلح في منطقة بيوغلو وسط مدينة إسطنبول.

وبحسب ما ترجمه موقع تركيا هاشتاغ عن صحيفة حريات التركية، أن إطلاق نار نفذه مسلح مجهول على دورية شرطة في شارع Piyalepaşa مما أدى إلى إصابة شرطيين بجراح طفيفة.

وأشارت إلى أن الشرطة ردت على الفور على مصادر إطلاق النيران، وتمكنت من إلقاء القبض على المهاجم الذي أصيب في الحادث.

وعلم أن ضباط الشرطة والمهاجم أرسلوا إلى المستشفى من أجل تلقي العلاج، وفق الصحيفة التي أشارت إلى أن العمل جاري لتحديد هوية المهاجم وتحديد سبب الهجوم.

أقرأ المزيد….

بسبب كورونا…. مطاردة لواحد كيلو متر ومحاولة انتـحار في ولاية اضنة.

محاولة فاشلة لشخص بالهروب من المستشفى في ولاية اضنة ووضع زجاج مكسور على رقبته بقصد الانتحار، بعدما تبين اصـ.ابته بفايروس كورونا.

ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، تقدم المواطن المسمى حميد س. إلى مستشفى مدينة أضنة بشكوى من ارتفاع درجة الحرارة والسعال. 

وبدورهم قامت الفرق الطبية، بإجراء اختبار للرجل للتأكد بعدم اصـ.ابته بفيروس كورونا، لكن نتائج الاختبار اكدت على حمله للفيروس، حيث اُبلغ بضرورة علاجه في المستشفى، ولكنه لم يقبل العلاج ضمن المستشفى، وقام بكسر الزجاج في المستشفى وأخذ قطعة من الزجاج بيده، ليضعه على عنقه مهددا موظفي المستشفى بعدم الاقتراب.

قام بالفرار من الستشفى متسلحاً بقطعة من الزجاج وبعد مطارة الشخص لمسافة واحد كيلو متر، تمت محاصرته من جميع الجهات وبدعم من قوات الأمن.

وذلك عندما جاء الشخص عند مخرج الطريق السريع بمستشفى مدينة أضنة، استمر في المقاومة من خلال الإمساك بالقطعة الزجاجية على رقبته على الرغم من قدوم فرق الشرطة التي قطعت طريقه واوقفته.

وبعد 10 دقائق تقريباً، ألقى قطعة الزجاج في يده، عندما رأى الصحفين ينظرون إليه واستسلم للشرطة، وذلك بعد اقناعه من جميع الموجودين بضروروة العلاج وعدم الذهاب.

قبل الرجل الذي هدأته الشرطة واقنعته بارتداء الأصفاد والذهاب للعلاج، تم نقل حميد س. إلى المستشفى لتلقي العلاج من خلال ركوب سيارة الإسعاف الخاصة التي قدمت إلى مكان الحادث. 

ويشار الى أن عنق ويده أصيبا بالجروح، بسبب الزجاج الذي كان يمسكه بيده ويهدد به على عنقه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق